شهداء العلم والفضيلة

في النجف الأشرف

الشهيد حجة الإسلام والمسلمين السيد جواد الحلو

ولد الشهيد حجة الإسلام السيد جواد الحلو في عام (1337 هـ ـ 1917م) في مدينة «المشخاب». كان الشهيد خطيباً مفوهاً وقديراً وواسع التأثير بين عشائر تلك المنطقة.

كان الشهيد متحمساً لنشر قيم الدين الإسلامي والوعي الديني ونشر أحكام الشريعة السمحاء.

وقد عمل بنشاط وجد في نشر فتاوى العلماء التي صدرت ضد المدّ الشيوعي والتيارات الانحرافية الاُخرى .

وعندما قام نظام حزب البعث المجرم باعتقال السيد محمدمهدي الحكيم وتلفيق تهمة الجاسوسية بحقّه. قام الشهيد بفضح هذه المؤامرة القذرة وخطط حزب البعث  المشبوهة.

وبعد انتصار الثورة الإسلامية في ايران قام الشهيد بالدعاية لها وتأييدها وتشجيع الناس على نصرة الثورة الإسلامية وقائدها الإمام الخميني رضوان الله عليه. وبسبب هذا النشاط الواسع أقدم النظام الصدامي المجرم على اعتقاله وزجه في السجن مدة ثلاث سنوات.

وخلال تلك المدّة نقل الى المستشفى بعد تعرضه لعمليات من التعذيب

الوحشي.

وضع تحت المراقبة الشديدة بعد اطلاق سراحه من السجن ومنع من السفر الى خارج العراق.

وفي عام (1409 هـ ـ 1989م) استدعته مديرية أمن النجف سيّئة الصيت وأجبر هناك على تناول بعض السموم ثم أفرج عنه ليعود الى منزله.

وبعد مدة قصيرة ظهرت عليه أعراض مرض غامض لينال بعد ذلك درجة الشهادة وتعرج روحه الطاهرة مع أجداده الطاهرين.

 

اُسرة آل الحلو

اسرة آل الحلو في طليعة الاُسر والبيوتات المعروفة بالعلم والفضل والتقوى، وقد قدمت الاسرة خلال تاريخها الحافل بالأمجاد الى عالم التشيّع علماء وفضلاء عديدين; فالسيد عبدالرزاق الحلو في طليعة من نهضوا لمقاومة الاحتلال الانجليزي إبّان الحرب العالمية الثانية عام (1334 هـ ـ 1914م).

وله رسالة عملية موسومة بـ (اُمنية العاملين)، حيث قام آية الله الشيخ عبدالله المامقاني بالتحشية عليها، ومن زعماء الاسرة المرموقين آية الله السيد عبدالصاحب الحلو المجتهد المعروف وهو صاحب رسالة عملية.