شهداء العلم والفضيلة

في النجف الأشرف

الشهيد حجة الإسلام السيد قاسم المبرقع

ولد حجة الإسلام المجاهد السيد قاسم المبرقع في عام (1337 هـ ) في مدينة بغداد ونال وسام الشهادة في عام (1399 هـ ).

 

دراسته ومنزلته العلمية ونشاطه

بعد اتمام هذا العالم المجاهد دراسته الابتدائية في مسقط رأسه، هاجر الى مدينة النجف الأشرف لينتظم في حوزتها العلمية العريقة ليتلقّى علوم أهل البيت(عليهم السلام) فيها.

بعد اتمامه الفقه والاُصول أرسله آية الله العظمى السيد محسن الحكيم الى مدينة الثورة، فكان يؤمّ المصلين والمؤمنين في مسجد الإمام الباقر(عليه السلام). وبعد رحيل آية الله العظمى السيد الحكيم، صار وكيلاً للسيد الشهيد محمدباقر الصدر، وقام بمهمته في الإرشاد الديني.

قام هو ونجله بدور كبير ومؤثر في تعبئة الرأي العام في مدينة الثورة. لمقاومة النظام البعثي الاجرامي.

 

استشهاده

بعد اعتقال آية الله العظمى الشهيد السيّد محمد باقر الصدر، نهض السيد المبرقع هو ونجله بشجاعة الأبطال المجاهدين وسيّر مظاهرات كبرى احتجاجاً على اعتقال المرجع الشهيد وكانت مظاهرات مدينة الثورة حينها من أضخم المظاهرات التي أرعبت النظام البائد ، ولهذا قام جلاوزة البعث المنحطّ باعتقاله عام 1399هـ  مع نجله الشهيد وثلّة من العلماء المجاهدين، وصدر بحقّهم حكم الاعدام، ونالوا جميعاً أوسمة الشهادة ودرجاتها الرفيعة.