شهداء العلم والفضيلة

في النجف الأشرف

الشهيد حجة الإسلام والمسلمين الشيخ مهدي السماوي

 

ولد الشهيد الشيخ مهدي السماوي في مدينة «السماوة» عام (1342هـ ) ونال وسام الشهادة عام (1399 هـ ).

 

منزلته العلمية

تلقّى الشهيد السعيد دروسه الابتدائية في مسقط رأسه. ولحبّه العلوم الدينية وعلوم أهل البيت(عليهم السلام) هاجر إلى مدينة النجف الاشرف ودخل كلّية الفقه. كما تتلمذ على أيدي كبار الاساتذة في الحوزة العلمية العريقة.

 

مؤلفاته

للشهيد السعيد مؤلفات عديدة نشير الى اثنين منها: «الامامة» في ثلاثة مجلدات. «وأسرار التشريع الاسلامي».

 

نشاطه

عاد الشهيد السماوي إلى مدينة السماوة مسقط رأسه بحكم من سماحة

آية الله العظمى السيد محسن الحكيم من أجل تأدية رسالة التبليغ الديني.

وبعد وفاة المرجع الكبير السيد الحكيم أصبح الشهيد السماوي وكيلاً للشهيد السيد محمد باقر الصدر. وكانت له علاقات وطيدة بالشباب المؤمن المتديّن والمتحمس لرسالة الإسلام. فكان الشهيد السعيد يعقد الجلسات باستمرار من أجل نشر معارف أهل البيت(عليهم السلام) وعلومهم. كما قام ضمن هذه المساعي بتأسيس مكتبة عامة في مدينة (السماوة) وسماها مكتبة الإمام الحسين(عليهم السلام) العامة.

كما وكان للشهيد حضور فاعل في الاوساط العشائرية من أجل نشر احكام الشريعة الاسلامية بين أفراد العشائر.

 

جهاده واستشهاده

بعد قيام نظام حزب البعث المنحط باعتقال المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر نهض الشهيد السماوي بمسؤوليته وقاد مظاهرات احتجاجية اعتراضاً على قيام النظام المجرم باعتقال السيد الشهيد الصدر وشهدت مدينة السماوة مظاهرة غاضبة تطالب النظام باطلاق سراح المرجع الشهيد.

قام النظام البعثي إثر ذلك باعتقال الشهيد السماوي وتعرض للتعذيب الوحشي على أيدي الجلادين الذين اصدروا بحقّه حكم الاعدام. ونفذ الحكم به وبعدة من العلماء الابرار لينالوا جميعاً وسام الشهادة عام (1399 هـ ).