شهداء العلم والفضيلة

في النجف الأشرف

الشهيد حجة الإسلام والمسلمين السيد علاء الدين ابن السيّ

ولد حجة الإسلام السيد علاء الدين الحكيم نجل آية الله العظمى السيد محسن الحكيم(قدس سره) في مدينة النجف الأشرف عام (1365 هـ ) واعتقل عام (1403 هـ ـ 1983م ) وزجّ في السجن .

 

موقعه العلمي

كان الشهيد السيد علاءالدين شغوفاً بعلوم أهل البيت(عليهم السلام) ولهذا انتظم في سلك الحوزة العلمية في النجف الأشرف، وبعد اجتيازه مرحلة المقدمات والسطوح باشراف كبار العلماء من قبيل الشهيد السيد عبدالصاحب الحكيم، راح يحضر دوس الخارج بالاضافة الى تدريسه السطوح العالية.

 

نشاطه

كان الشهيد في طليعة المبادرين الى الارتباط بالحركه الإسلامية وقد تسنّم مدّة من الزمن مسؤولية ادارة مدرسة «العلوم الإسلامية» في النجف الأشرف اضافة الى عضويته في هيئة الأشراف. وعضويته في الهيئة الادارية لـ «دار

الحكمة» .

قام هذا العالم المجاهد بنشاط اجتماعي فاعل وخاصّة في اقامة مراسم العزاء على سيد الشهداء الحسين الشهيد(عليه السلام) .

وكان يشجّع الناس على القيام بالمسيرات الى مدينة كربلاء المقدسة.

ولسعة ثقافته وخاصّة في الحقل الفكري والفلسفي فقد خاض مناظرات حامية مع الشيوعيين والبعثيين.

 

اعتقاله وشهادته

اعتقل الشهيد السيد علاء الحكيم عدّة مرّات عديدة إحداها مع أخيه السيد محمدباقر الحكيم، واُخرى مع السيد الشهيد محمدباقر الصدر واقتيد الى السجون.

وكانت آخر مرّة تعرّض فيها للاعتقال في عام (1403 هـ ، 1983م)، حيث اعتقل في مرقد جدّه الإمام الحسين(عليه السلام) وما لبث أن نال شرف الشهادة بعد أن لاقى صنوف العذاب والتعذيب على أيدي البعثيين المجرمين.