شهداء العلم والفضيلة

في النجف الأشرف

حجة الإسلام والمسلمين الشهيد السيّد أمين الخلخالي

الولادة والنشأة

ولد الشهيد في النجف الأشرف سنة (1372 هـ) وهو ينتمي الى اُسرة علمية دينية معروفة في أوساط الحوزات العلمية، فوالده هو الشهيد آية الله السيد رضا الخلخالي(قدس سره) من أفاضل اساتذة الحوزة العلمية في النجف الأشرف.

ونال وسام الشهادة في 11 صفر (1415 هـ ).

 

دراسته

بعد اكمال المترجَم له الدراسة الاعدادية التحق بالحوزة العلمية مبتدءاً بدراسة المقدمات ثم اكمل قسماً منها في طهران التي كان يؤمّ الصلاة فيها في مسجد جدّه السيد آقا الخلخالي، وبعد فترة عاد الى النجف الأشرف ليكمل بلغته في جامعتها العلمية فظل ملازماً لها طوال عقدين من الزمان.

 

أساتذته

تتلمذ السيد الشهيد فى مرحلة السطوح على مجموعة من  العلماء

نذكر منهم:

1 ـ والده الشهيد آية الله السيّد رضا الخلخالي، درس عليه كفاية الاُصول.

2 ـ آية الله الشيخ ابو الحسن الأنواري، درس عليه كتاب المكاسب.

3 ـ آية الله السيد عباس اليزدى، درس عليه كتاب الرسائل.

وبعد اكماله مرحلة السطح التحق بحلقات الابحاث العليا (الخارج) فحضر دروس:

1 ـ آية الله العظمى السيد ابوالقاسم الخوئى(قدس سره) من سنة (1402 ق).

2 ـ آية لله العظمى السيد نصر الله المستنبط(قدس سره) .

3 ـ آية الله العظمى السيد علي السيستاني حفظه الله.

 

نشاطاته

رغم الارهاب الذي مُورس ضد الشهيد من قبل أزلام النظام الكافر ورغم اعتقال والده كل ذلك لم يثن الشهيد عن تحمل المسؤولية، فكان يقوم بالنشاطات الآتية:

1 ـ إمامة الصلاة في جامع البهبهاني فى مدينة النجف الأشرف.

2 ـ المشاركة في التدريس والدرس في الحوزة العلمية مشاركاً إخوانه من الطلبة الذين وقفوا أمام السلطة من أجل استدامة الحياة في الحوزة.

3 ـ رعاية عوائل الشهداء والمعتقلين، فكان يقضي القسم الأكبر من وقته في تفقد هؤلاء وقضاء حوائجهم.

شهادته

استمرّ شهيدنا الغالي في نشاطاته وجهاده الى أن امتدت إليه يد الغدر والخيانة فى ليلة الجمعة 11 صفر (1415 ق) في طريق رجوعه من زيارة الحسين(عليه السلام) وأردوه صريعاً مع ولده الصغير محمّد الذي لم يبلغ السادسة من عمره وبصحبة رفيق دربه حجة الإسلام والمسلمين الشهيد السيد محمد تقي الخوئي فى حادث سير مدبّر ومفتعل، وشُيِّع ودفن فى جوار جدّه أمير المؤمنين(عليه السلام)مجاوراً لآية الله العظمى السيد السبزواري(قدس سره) وترك أهله ليضافوا الى آلاف العوائل الثكلى فى العراق، فرحمة الله عليه رحمة واسعة.