شهداء العلم والفضيلة

في النجف الأشرف

الشهيد العلاّمة السيّد جواد شبرّ

 

النسب والنشأة والولادة

هو السيّد جواد نجل آية الله السيّد علي من آل شبر وهي اُسرة عريقة علمية معروفة بالفقاهة والزعامة.

ولد في ليلة السبت 13  جمادى الثاني سنة (1352 هـ) في مدينة النجف الأشرف. انخرط في سلك طلبة العلوم الدينية وهو في سن صغيرة وتتلمذ على مجموعة من العلماء والخطباء نذكر منهم:

1 ـ الخطيب الشيخ محمّد حسين الفخراني أخذ عنه فنون الخطابة.

2 ـ والده(قدس سره) درس عليه المقدمات والسطوح.

3 ـ آية الله العظمى السيّد أبوالقاسم الموسوي الخوئي(قدس سره) حضر عنده البحث الخارج في الفقه والاُصول.

4 ـ السيّد نصر الله المستنبط حضر عنده البحث الخارج في الفقه والاُصول.

 

مشاريعه وانجازاته

1 ـ توفيقه لتربية مجموعة كبيرة من الخطباء.

2 ـ الإنشاء والاشراف على جمعية منتدى النشر.

3 ـ توليه للمدرسة الشبرية لطلبة الحوزة العلمية في النجف الأشرف.

4 ـ تولّيه ترميم أضرحة الأولياء: (ضريح زيد الشهيد(رضي الله عنه)، ضريح كميل بن زياد(رضي الله عنه)، ضريح الصحابي الجليل رشيد الهجري(رضي الله عنه) ).

5 ـ التخطيط لاقامة المسابقات الدولية للتأليف حول شخصية الإمام أميرالمؤمنين(عليه السلام) والتي كانت تقام في كربلاء المقدسة.

 

مؤلفاته ومكتبته

قام سيّدنا المترجم له بتأليف عدة كتب نذكر منها:

1 ـ أدب الطف (10 مجلدات).

2 ـ الى ولدي.

3 ـ المناهج الحسينية.

4 ـ قصص من حياة الإمام أميرالمؤمنين (صلوات الله عليه).

5 ـ أشعة من حياة الإمام الصادق(صلوات الله عليه). ومؤلفات اُخرى لا مجال لذكرها.

كما كان لسيّدنا العلاّمة مكتبة تحتوي على عشرة آلاف مجلد منها (500) كتاب مخطوط مها ما هو نفيس.

 

الأماكن التي بلّغ فيها

اشتهر سيّدنا العلاّمة كخطيب بارز حيث كان يرتقي المنبر الحسيني في بيوت المراجع العظام نذكر منهم:

1 ـ بيت الإمام الخميني(رضوان الله عليه) أيام اقامته في النجف الأشرف.

2 ـ بيت الإمام الحكيم (رضوان الله عليه).

3 ـ بيت السيّد الخوئي(قدس سره).

4 ـ بيت السيّد الشهيد الصدر(رضوان الله عليه).

كما وكان يسافر الى البلدان الاُخرى غير العراق بطلب من أهاليها منها: (سوريا، لبنان، البحرين، عمان وايران) بالاضافة الى المدن العراقية.

 

أخلاقه وسجاياه

عرف سيّدنا العلاّمة المترجم له بأخلاقه الحسنة وتواضعه الجم وخدماته المعروفه كما كان أديباً بارعاً. كما عرف بجهاده أمام أعداء الدين والفضيلة أيام المد الشيوعي الكافر وكذلك وقوفه أمام حكومه البعث الكافره كما كان من المؤيدين المعروفين للإمام الخميني(رضوان الله عليه) ومنها خطبته الغرّاء في تأبين الشهيد السيّد مصطفى الخميني(رضوان الله  عليه) الذي عقد في النجف الأشرف في مسجد الهندي وكذلك علاقته المميزة بالسيد الشهيد الصدر(رضوان الله عليه) حيث أنه كان إذا دخل السيّد الشهيد مجلسه يقطع السيّد مجلسه ويحترم السيّد الشهيد رغم اُنوف البعثيين الكفرة.

اعتقاله واستشهاده

اعتقل سيّدنا العلاّمة ثلاثة مرات من أجل إعلاء كلمة الحقّ أمام الطواغيث وكان آخرها في 15 رمضان (1402 هـ ) بسبب قراءة المجالس الحسينية وكلامه ضد الظلم والظالمين ولم يعرف شيء عن مصيره حتى تبيّن استشهاده على يد الجلاوزة البعثيين وذلك بعد سقوط الطاغية.